علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

144

الأنوار ومحاسن الأشعار

وللمخيّس بن أرطاة الأعرجي « * » : جاء أمام دهمها والبلق * مستشرفا كالعارض الأشقّ سليل ريح لقحت من برق ولآخر : جرى فأودع جري البرق نهزته * وجاءت الريح تقفو [ نقش ] ما رسما « 71 » وجاءت السبق اللائي انبرين له * يسألن عن أثر من عهده قدما وأنشد الأصمعي لابن أقيصر الأسدي ، وقال لولا انّ من أثق به أنشدنيها له ثم قيل لي انها لأبي دؤاد ما رددتها : خير ما يركب الشجاع إذا ما * قيل يوما ألا اركبوا للغوار كلّ نهد أقبّ معتدل الخلق * أمين الشظا عتيق النجار سلجم اللّحي واسع الشجو حرّ * الأذن وافي الدماغ والوجه عار ماج منه الجران واشتدّ * علباواه واحدودبا دوين العذار محص الفصّ مكرب الرسغ سهل * الخدّ سامي الجفون والأشفار مشرف - مقبلا - مجبّ إذا * أدبر مستعرضا ككرّ مغار فهو في خلقه طوال ورحب * وعراض إلى شداد قصار طال هاديه والذراعان والأ * ضلاع منه فتمّ في إجفار ثم طالت وأيّدت فخذاه * فهو الوثوب ثبت الخيار ورحيب الفروج والخد وال * شدقين قدّام منخر كالوجار وعريض الوظيف والجنب والأوراك * والجبهة العريض الفقار والقصير الكراع والظهر والساق * لم يسلمه تركيبها استجار والحديد الفؤاد والسمع والعر * قوب والطرف حدّة في وقار وهو صافي الأديم والعين و * الحافر غمر بديهة الإحضار

--> * المخيس بن أوطأة هو أبو ثمال شاعر شامي بقي حتى مدح السفاح والمنصور ، انظر معجم المرزباني 454 ، وفي كتاب الزهرة 1 / 131 التميمي بدل الأعرجي ، له قصائد في الزهرة والكامل ولم تذكر هذه الأبيات وقد ذكره ابن طيفور في تاريخه . ( 71 ) في الأصل موجود حرف الشين فقط وقد كتبنا الفعل لإتمام المعنى .